صحة و جمال

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

متابعة ( انا ) للوكالات

عاني معظم الناس من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم. وغالباً ما تخف هذه الآلام خلال بضعة أسابيع، لكن تكرارها قد يكون منهكاً، ويحوّل الأنشطة اليومية البسيطة إلى عبء حقيقي.

ويعود ذلك إلى أن العمود الفقري لا يرتبط فقط بالقفص الصدري وعظام الحوض، بل يتصل أيضاً بشبكة معقّدة من الأوتار والأربطة والغضاريف والعضلات والأعصاب. لذلك، فإن أي خلل في أحد هذه المكوّنات قد يؤدي إلى الشعور بألم في الظهر.

في ما يلي خمس نقاط إرشادية قد يجدها أشخاص من مختلف الأعمار مفيدة للوقاية من آلام الظهر والتعامل معها.

من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة بأكثر من الثلث خلال الثلاثين عاماً الممتدة حتى عام 2050، وفقاً لأحدث نسخة من دراسة العبء العالمي للأمراض، التي أعدّها باحثون من معهد القياسات الصحية والتقييم في كلية الطب بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة.

وبحلول ذلك الوقت، سيعاني أكثر من شخص واحد من كل عشرة أشخاص حول العالم من هذه الحالة.

وبحسب الدراسة، لا تتفوّق على آلام أسفل الظهر من حيث العبء الصحي العالمي سوى السكتات الدماغية، وأمراض القلب والرئة، إضافةً إلى السكري والحالات الصحية التي تصيب حديثي الولادة.

ورغم أن أسفل الظهريُعدّ مصدراً أكثر شيوعاً للألم، نظراً لدوره في دعم معظم الحركات وتحمله قدراً أكبر من الضغط، فإن أعلى الظهر – ولا سيما منطقتي الرقبة والكتفين – قد يكون أيضاً سبباً لمعاناة ملموسة لدى كثيرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى