صحة و جمال

حين تتحوّل المائدة إلى لغة ذوق وأناقة.. دليل تنسيق طاولة الأعياد

متابعة ( انا ) عالميا

لم تعد طاولة الأعياد مجرّد مساحة لتقديم الطعام، بل تحوّلت إلى لغة بصرية تعبّر عن الذوق، والهوية، وفن استقبال الضيوف. بين الألوان، والخامات، والإضاءة، والتفاصيل الصغيرة، تُبنى تجربة متكاملة تختصر دفء اللقاءات وروح المناسبة.

وفي موسم الأعياد تحديدًا، يصبح تنسيق الطاولة عنصرًا أساسيًا في إضفاء أجواء احتفالية متوازنة بين الجمال والراحة.

تتناول منسّقة الضيافة وتنسيق الطاولات ريتا عبود في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة، القواعد التي يجب اعتمادها، والأخطاء الشائعة التي يجب تفاديها، إلى جانب تقديمها نصائح عملية لتحويل أي مائدة إلى تجربة أنيقة ومدروسة التفاصيل.

أشارت عبود إلى أنّ الخطوة الأولى في تنسيق أي طاولة احتفالية تبدأ بفهم الأجواء التي يتوقّعها أصحاب الدعوة، موضحةً أنّ تحديد “المزاج العام” أساسي قبل اختيار أي عنصر بصري. وقالت إنّ الفرق كبير بين لمّة عائلية دافئة، أو عشاء رسمي راقٍ، أو حفلة أعياد نابضة بالحيوية، إذ ينعكس ذلك مباشرة على الألوان والخامات والقطع الزخرفية المعتمدة.

وأضافت أنّ اختيار لوحة الألوان ليس عشوائيًا، بل يرتبط بعوامل عدّة، أبرزها: 

  • موضوع المناسبة،
  • وألوان المكان،
  • والأسلوب الشخصي لأصحاب الدعوة. 

وشدّدت عبود على أن تكون الألوان متناغمة ومريحة بصريًا. ولفتت إلى أنّ الطاولات التقليدية تميل إلى الأحمر والأخضر، فيما تعكس الدرجات الفضية والزرقاء أجواء شتوية، أما الألوان الحيادية مع الذهبي فتمنح طابعًا أكثر رقيًا.

وعن التوازن بين الأناقة والعملية، أوضحت عبود أنّ راحة الضيوف يجب أن تبقى الأولوية القصوى، معتبرةً أنّ جمال الطاولة يفقد قيمته إذا أعاق التواصل أو الحركة. ونصحت باعتماد قطع لافتة محدودة بدل الإكثار من الإكسسوارات، واختيار عناصر تؤدي أكثر من وظيفة، مثل الشموع التي تجمع بين الزينة والإضاءة والدفء البصري.

وفي ما يخص دمج الخامات والملمس، قالت إنّ السر يكمن في البناء التدريجي، بدءًا من مفرش الطاولة ثم إضافة العناصر تباعًا. وأشارت إلى أهمية المزج بين الخامات الناعمة والخشنة، واللمسات اللامعة والمطفية، مع إدخال عناصر طبيعية كالأغصان الخضراء أو الأزهار الموسمية، شرط عدم المبالغة والاكتفاء بعدد محدود من الخامات المتناسقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى