صحة و جمال

3 عادات محورية يمكنها تغيير صحتك في عام 2026

متابعة عالميا

يبدأ غالبية الأشخاص في شهر يناير/ كانون الثاني من بداية كل عام، بوضع قرارات جديدة وتحديد أهداف طموحة، لكنهم غالبًا ما يعودون تدريجيًا إلى العادات القديمة قبل بداية الصيف.

ولا تحدث هذه الدورة لأن الناس يفتقرون إلى الانضباط فقط، بل لأن غالبية القرارات تعتمد على قوة الإرادة وحدها، وتطلب منا إحداث تغييرات جذرية دون تعديل الأنظمة التي تدعم سلوكنا اليومي. وتُعد قوة الإرادة دافعا مؤقت، بينما تُعتبر العادات تلقائية.

وهنا يأتي دور مفهوم العادات المحورية التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا.

تشير العادات المحورية إلى سلوكيات أساسية تمتلك القدرة على التأثير بشكل كبير في مجالات متعددة مثل صحتنا ورفاهيتنا. وعندما يتم ترسيخ عادة محورية واحدة، فإنها تطلق سلسلة من التغييرات الإيجابية التي تمتد إلى ما هو أبعد من تلك العادة نفسها.

بعبارة أخرى، ليس الأشخاص بحاجة إلى إعادة تشكيل حياتهم بالكامل هذا العام لتحقيق فوائد صحية ملموسة، إذ أن كل ما يحتاجه هؤلاء اعتماد الاستراتيجية في تحديد نقطة التركيز وكيفية توجيه جهودهم.

لماذا تنجح العادات المحورية عندما تفشل القرارات؟

ليست العادة المحورية مجرد بند آخر في قائمة المهام، بل هي سلوك يعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ والجسم على مدار اليوم. هذه العادات تعزز الوعي، والتنظيم، والاستمرارية، ما يجعل الخيارات الصحية الأخرى أسهل وأكثر قابلية للتحقيق.

على سبيل المثال، عادة ممارسة تمارين القوة يوميًا لا تجعل الأشخاص أقوى فحسب، بل يمكنها أيضًا تقليل الألم، وتحسين المزاج، وتعزيز جودة النوم. ويزيد الشعور بتحسن جسدي ونفسي بدوره من الاهتمام بالنفس بطرق أخرى، مثل تحسين العادات الغذائية. 

ويمكن لسلوك واحد أن يؤثر في العديد من النتائج الإيجابية.

من منظور علم السلوك، يعود هذا التأثير الكبير إلى أن العادات تقلل العبء المعرفي، أي مقدار الجهد الذهني المطلوب لاتخاذ قرارات متكررة. وعندما يصبح السلوك تلقائيًا، لا يعود بحاجة إلى طاقة ذهنية قائمة على قوة الإرادة، ما يحرر الانتباه والقدرة الذهنية لقرارات أخرى. عندها يشعر الأشخاص بإرهاق أقل عندما تُعرض عليهم فرص لإجراء تغييرات سلوكية.

ترسيخ ثلاث عادات محورية تُحدث تأثيرات متتالية

بصفتها مدرّبة في مجال العقل والجسم، اعتمدت دانا سانتاس على قوة العادات المحورية لنحو عقد من الزمن.

وفيما يلي ثلاثة مجالات للصحة والعافية يمكن أن تتجسد فيها هذه العادات الأساسية، إذ تنصح بوضع خطة لتأسيس سلوك واحد في كل مجال من هذه المجالات المؤثرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى