شيخوخة الرجال في هوليوود.. وجوه منتفخة ومعايير مزدوجة

متابعة ( انا ) عالميا
أصبح التكهّن بالإجراءات التجميلية التي قد تخضع لها النجمات، من الهوايات الشائعة على الإنترنت، فالبشرة المشدودة والخالية من التجاعيد تُحلَّل بدقّة من قبل خبراء وغير خبراء، غالبًا لتشخيص عمليات مثل شدّ الوجه، وجراحة الجفون، وحقن الفيلر، أو البوتوكس.
لكن في الأشهر الأخيرة، لم تعد وجوه النساء الشهيرات وحدها تحت المجهر، إذ انسحب ذلك على الرجال أيضًا.
مثال على ذلك، الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو (51 عامًا)، الذي تصدّر الأخبار خلال حفل الأوسكار هذا العام، ليس لأدائه الفني، بل لمظهر بشرته الأقل انتفاخًا.
فكتب أحد المعجبين على منصة “إكس”: “يبدو أنه بدأ باستخدام أداة الغوا شا”. وعلق آخر مازحًا: “أخيرًا تخلّى عن الكحول واكتشف الماء”. فيما أشار آخر إلى شارب دي كابريو الجديد المستوحى من أسلوب توم سيليك. وبعد ذلك، بدأ جرّاحو التجميل يتكهنون في ما إذا كان قد خضع لأي إجراء، مع المزحة المعتادة بأن القبعة وقناع الوجه اللذين شوهد يرتديهما كانا لإخفاء آثار جراحة.
المصدر / سي ان ان



