Uncategorized

فضيحة إبستين تكلف بنك «أوف أميركا» ملايين الدولارات

متابعة ( انا ) عالميا

وافق بنك أوف أميركا على دفع 72.5 مليون دولار لتسوية دعوى مدنية رفعتها نساء اتهمن البنك بتسهيل تعرضهن لانتهاكات مرتبطة بجيفري إبستين، وذلك وفقاً لسجلات قضائية صدرت يوم الجمعة.

وكان محامو البنك والمدعيات قد أبلغوا القاضي الأميركي جيد راكوف في مانهاتن في وقت سابق من الشهر أنهم توصلوا إلى اتفاق مبدئي، دون الكشف عن تفاصيله حينها.

ولا تزال التسوية بحاجة إلى موافقة المحكمة، حيث حدد القاضي جلسة يوم الخميس للنظر في اعتماد الاتفاق بشكل رسمي.

البنك ينفي الاتهامات رغم التسوية

وفي بيان رسمي أكد متحدث باسم بنك أوف أميركا تمسك البنك بمواقفه السابقة، مشدداً على أنه لم يسهل جرائم الاتجار بالبشر، معتبراً أن التسوية تمثل خطوة لإنهاء القضية وتوفير قدر من الإغلاق للمدعيات.

من جانبهم أوضح محامو المدعيات، ديفيد بويز وبرادلي إدواردز، أن التسوية تمثل الخيار الأمثل لموكلاتهم، خاصة أن العديد منهن تعرضن للأذى منذ سنوات ويحتجن إلى تعويض مالي في الوقت الحالي.

وأشاروا إلى أنهم قد يطلبون ما يصل إلى 30% من قيمة التسوية، أي نحو 21.8 مليون دولار، كأتعاب قانونية.

اتهامات بتجاهل معاملات مشبوهة

تعود القضية إلى دعوى جماعية قُدمت في أكتوبر تشرين الأول 2025 من قبل امرأة استخدمت اسماً مستعاراً، حيث اتهمت البنك بتجاهل معاملات مالية مشبوهة مرتبطة بإبستين، رغم وجود معلومات واسعة عن جرائمه، وذلك بدافع تحقيق الأرباح.

في المقابل نفى البنك هذه المزاعم، مؤكداً أن الخدمات المقدمة كانت روتينية لأشخاص لم تكن لديهم صلات معروفة بإبستين في ذلك الوقت، واصفاً الاتهامات بأنها ضعيفة ولا تستند إلى أساس.

نقلا عن / سي ان ان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى