الفنية

من أمريكا إلى الشرق الأوسط.. مجوهرات الأبراج تُهيمن على موضة جيل “زد”

متابعة ( انا ) عالميا

ما هو برجك الفلكي؟ ما هو رمزك في الأبراج الصينية؟ ماذا عن الشمس؟ لم تعد هذه الأسئلة تافهة بالنسبة لشريحة واسعة من جيل “زد”، بل أصبح البرج الفلكي أداة قوية للتعبير عن الهوية الفردية لدى جيل يضع تعريف الذات في صلب اهتماماته.

قال لوران فرانسوا، المستشار الإبداعي ومؤلف كتاب “آلايف ان سوشيل ميديا”: “أصبح من الشائع جدًا أن يذكر المستخدمون أبراجهم في سيرهم الذاتية ومحتواهم على منصات التواصل الاجتماعي، ما يسمح للبرج بتشكيل الانطباع عنهم، ويعد وسيلة بسيطة وفعّالة للتعريف عن الذات”.

وأضاف فرانسوا أن الأبراج تحوّلت إلى ركيزة أساسية في الثقافة الرقمية، مشيرًا إلى ملايين لقطات الشاشة التي يشاركها المستخدمون من تطبيق الأبراج “كو ستار”، وازدهار مجتمع “ويتشتوك” على “تيك توك”، الذي أنتج أكثر من 6 ملايين فيديو يستكشفون فيه الروحانيات والفلك والغموض.

وكما هي الحال غالبًا، تتشابك الصيحات الرقمية مع الواقع الملموس، وفي هذه الحال يظهر ذلك من خلال الإقبال المتزايد على المجوهرات المستوحاة من الأبراج.

قد تكون دار المجوهرات الفرنسية “فان كليف أند آربل” معروفة برمزها المميز “ألهامبرا” على شكل ورقة البرسيم الرباعية، لكنها نجحت أيضًا في جذب جمهور واسع لمجموعة “زودياك” التي تضم ميداليات وقلادات وأساور مستوحاة من الأبراج الاثني عشر. وأعيد تصميم هذه المجموعة هذا العام، كمؤشر على تزايد شعبيتها، وإطلاقها بأسعار تجذب جيلًا جديدًا من المعجبين.

بدأت الدار في رسم رموز الأبراج منذ العام 1906، قبل أن تكشف عن مجموعة فلكية متكاملة في خمسينيات القرن الماضي، بلغت ذروة شعبيتها في السبعينيات.

 وحققت إعادة الإطلاق الأولى في العام 2021 نجاحًا كبيرًا، حيث ضمّت نسخًا جديدة مرصّعة بأحجار شبه كريمة مثل الملاكيت والتركواز والأوبسيديان، بسعر يقارب 23,500 دولارًا أمريكيًا، ما دفع الدار بعد خمس سنوات إلى توسيع المجموعة مجددًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى