أزياء مشجّعات نادي النصر السعودي..هذا ما كشفته المصممة نورة آل الشيخ

متابعة عالميا
مع تنامي حضور النساء في المشهد الرياضي السعودي، بدأت أزياء المشجعات تتخذ اتجاهات جديدة تتجاوز القمصان التقليدية المرتبطة بالمباريات.
في هذا السياق، قدّمت المصممة السعودية نورة آل الشيخ رؤية مختلفة لأزياء مشجعات نادي النصر السعودي من خلال فساتين حملت طابعًا محتشمًا ومعاصرًا، بالتعاون مع شركة “أديداس” الألمانية.
قالت آل الشيخ في مقابلة مع موقع CNN بالعربية عن نقطة الانطلاق وراء تصميم إطلالة جماهيرية محتشمة لنادي النصر: “كانت البداية من المدرجات. ما بقي عالقًا في ذهني لم يكن غياب النساء، بل العكس تمامًا؛ كنّ حاضرات بقوة، ومنخرطات بالكامل، وجزءًا من الطاقة التي تملأ المكان. لكن، في المقابل، كان هناك انفصال واضح بين هذا الحضور وما هو متاح لهن من أزياء”.
وأضافت: “هذا ما دفعني إلى إعادة التفكير في أزياء المشجعات بالكامل، ليس باعتبارها شيئًا يمكن تعديله أو تكييفه، بل كتصميم يُبنى من الأساس مع وضع هؤلاء النساء في صلب الفكرة”، لافتة إلى أن “التعاون مع أديداس بدأ خطوة طبيعية بحكم ارتباطها بالنادي. وأكثر ما قدّرته في هذه التجربة هو الثقة التي منحتني إياها، إذ تُركت الفكرة لتتطور بحرية كما تخيلتها تمامًا، من دون أي قيود”.
وأشارت آل الشيخ إلى أنّ الفكرة لم تكن قائمة على ترجمة حرفية لأجواء الملاعب، بل على التقاط الإحساس العام الذي يرافقها، من حركة الجماهير والطاقة الجماعية إلى حالة الترقّب التي تملأ المكان، مؤكدةً أنّ هذه العناصر لعبت دورًا أساسيًا في كيفية تصميم القطعة لتنسجم مع هذا السياق.
وأضافت: “كنت أريدها أن تكون عملية ومستقرة بما يكفي لتناسب أجواء المباراة، لكنها، في الوقت نفسه، راقية بما يكفي لتبتعد عن الشكل التقليدي المعتاد لأزياء المشجعات”.
ولفتت إلى أنّ تصميم القصّات جاء بأربعة مقاسات مختلفة لتناسب تنوّع أشكال الأجسام، موضحةً أنّ الهدف لم يكن فرض أسلوب محدد لارتداء القطعة، بل تقديم تصميم مرن وقابل للتكيّف، يتيح لكل امرأة ارتداءه بطريقة طبيعية تعبّر عن أسلوبها الشخصي.



