أخبار العالم

في موسم العطل.. أيهما يمنح فرحًا أكبر: العطاء أم التلقي؟

متابعة ( انا ) نيوز

موسم العطل قد حلّ، وهذا يعني أنك على الأرجح تفكّر في الهدايا، ماذا تشتري، ولمن تقدّمها، وكم تنفق. غالبًا ما يُصوّر تقديم الهدايا على أنه مصدر للتوتر والالتزام، لكن مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أنه قد يكون في العطاء نفسه جانب مفيد أيضًا.

وقد تتساءل عمّا إذا كان العلم يدعم فكرة أن العطاء أفضل من الأخذ، وإذا كان الأمر كذلك، فهل من آثار صحية قابلة للقياس؟ وهل يهم كيف تعطي؟ وهل يمكن أن يأتي العطاء بنتائج عكسية أحيانًا؟

تجيب على هذه الأسئلة خبيرة العافية لدى CNN الدكتورة ليانا وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة مساعدة في جامعة جورج واشنطن، وكانت سابقًا مفوضة الصحة في مدينة بالتيمور. وقد أنهت بالفعل تسوّق العطل لعائلتها وأصدقائها.

CNN: هل يدعم العلم حقيقة فكرة أنّ العطاء أفضل من الأخذ؟

الدكتورة ليانا وين: نعم، يدعم العلم هذه الفكرة، مع بعض التحفّظات المهمة. إذ تُظهر أبحاث من علم النفس وعلوم الأعصاب والصحة العامة أن السلوكيات الإيجابية الاجتماعية، مثل منح الوقت أو المال أو تقديم الدعم للآخرين، ترتبط بفوائد على مستوى الرفاه.

وهذا لا يعني أنّ العطاء مفيد دائمًا أو أن على الناس أن يعطوا على حساب احتياجاتهم الخاصة. لكن عند النظر إلى الأدلة مجتمعة، تشير إلى أن الكرم قد يكون مفيدًا للصحة العاطفية والجسدية على حد سواء.

CNN: ما أنواع الفوائد الصحية التي وجدها الباحثون؟

وين: تربط مجموعة غنية من الأبحاث بين سلوكيات العطاء والمساعدة وبين تحسّن الصحة النفسية، تشمل انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق وارتفاع الرضا عن الحياة. ومن المثير للدهشة أن التأثيرات تتجاوز الصحة النفسية أيضًا، إذ وجد الباحثون ارتباطات بين السلوكيات الإيجابية الاجتماعية وانخفاض هرمونات التوتر، وتقليل الالتهاب، وتحسّن نتائج صحة القلب والأوعية الدموية، وطول العمر.

المصدر ( CNN )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى